الخُذْلان
أسْئل! فَسُؤالك يَخْتَصِرُ الْمَسَافَاتَ بَيّنَنَا. http://formspring.me/CANWEDDI
كان ودي! خطُ أملٍ تجاوزته منذ آمدٍ ، حملتُ عبوري له في قلبي، وسائني أن اتجاوزه! رغم حلم السنين دون أن أشعر أنني نسيته وبـ(السنين) كما الحلم. فندمت عليه حلما!؛ أدميتُ حلمي، حتى لا يدمَ القلب بهذا الحلم، وجعلت منه آسفاً يحتمل الأمرين الرضا وعدمه، فـ (كان ودي) ما لا أحتمله إلى ما أحتمله.
الصمت فراغ! مساحه للهروب ، ومسافه لتفكير بعمق ، فلا تأتي الإجابه كما الصمت .
كل عام وأنتِ بخير .
كل عام وأنتِ بخير .
سأمتنع عن الإجابه لأن لو أداة شرط وهو حرف امتناع لامتناع! أي أنه امتنع الجواب لامتناع الشرط! والشرط منتفِ لعدم أمتلاك زمامه باليد؛ مع التحية.
حصدّتُ (محمد) اليوم، محمد الآن! فما أنا عليه الآن هو الكم الذي أرضى عنه ثمرةً! من بذور تلك الطموح، وليس الكم الذي أبحث عنه طموحا وحلماً دون رضا؛ ومع الأيام إذا في العمر قادم! ستتغير الأحلام وتتسع دائرة الطموح ولكن يظل الرضا عن ما يتحقق هو الثمره والدّافِع لِطموح أكبر؛ ولن يحقق أحدا جُلَّ طمُوْحِه! ومع ذلك سيظل يطمح ويحلم. أما أهم صنف في سلة تلك الطموحات التي تحققت ونضجت ثمرةً كان في التعليم والعمل؛ والصنف الذي أحمل سلته إلى الآن هو حلم أصدار اول كتاب لي وأنا أسعى إليه ولعله ثمرة فصل لم يأتي بعد ولكن أامل أن يكون قريباً.
تلك الدموع دموع اللقاء ودموع الفرح! وهي دموع نقيه وزكية كعبق المطر وتلقائيه كبوح طفل بمكنونه؛ ومع الذكرى تتجدد وتشرق الدمعه تنثر بحراره شوق تلك الذكرى؛ وكأن اللحظة تعود لتسكن الحاضر ويتوقف الزمن عندها في سكون لتمر لمحة من ماضٍ يعتنقه إحساس الحاضر.
4 of 5 stars to ما بعد الإمبراطورية by إيمانويل تود http://bit.ly/b5rfo1